لمَ لا يُتقنون كِتابة الفَرح ؟، لمَ يستلذّون بالحُزن والألم والبُكاء ؟، لمَ هَذا البُؤس واليأس ؟
حَتى مَتى أظلُّ أجهض أحلَامي أن لا أحدَ يكتُب الأفراحَ أبدًا، أن الفَرح لا يُكتب، هُو شعُور،
ما بالُ الحُزن يُكتب إذن ؟!، أوَليس شعُورٌ هوَ أيضًا ؟
أفقدُ لذّةً في قَلبي لفَرط البُؤسِ فيمَا أقرأ، والمُؤسفُ أكثر أنه مِن النُدرة وُجود حَرفٍ سَعيد،
وإن أرادَ حرفٌ ما أن يكُون سَعيدًا فهُو لن يتعدّى حُدود الصَبر والتصبّر والأمل القائم عَلى يأس !
لمَ لا يهدمُوا ويُعيدوا البِناء ؟، لمَ يبنُوا فوق الحُطام ؟، ألا يعلمُون أن ذاك البُؤس في زَوايا الحُطام سيتصاعَد ؟ سيُعدي الأمل الذي حَاولوا بِناءه بجُهدٍ قَليل، بأملٍ ذابل، أي فَرحٍ أرادُوه ؟
أُفكّر كَثيرًا ... أحقًا الفَرح لا يُكتب ؟ أحقًا ما قَالوا وبَرروا أن السعادة مُشاركة، والحُزن وِحدة، ولذا لكُلٍ طَريقته ؟!،
حَتى مَتى أظلُّ أجهض أحلَامي أن لا أحدَ يكتُب الأفراحَ أبدًا، أن الفَرح لا يُكتب، هُو شعُور،
ما بالُ الحُزن يُكتب إذن ؟!، أوَليس شعُورٌ هوَ أيضًا ؟
أفقدُ لذّةً في قَلبي لفَرط البُؤسِ فيمَا أقرأ، والمُؤسفُ أكثر أنه مِن النُدرة وُجود حَرفٍ سَعيد،
وإن أرادَ حرفٌ ما أن يكُون سَعيدًا فهُو لن يتعدّى حُدود الصَبر والتصبّر والأمل القائم عَلى يأس !
لمَ لا يهدمُوا ويُعيدوا البِناء ؟، لمَ يبنُوا فوق الحُطام ؟، ألا يعلمُون أن ذاك البُؤس في زَوايا الحُطام سيتصاعَد ؟ سيُعدي الأمل الذي حَاولوا بِناءه بجُهدٍ قَليل، بأملٍ ذابل، أي فَرحٍ أرادُوه ؟
أُفكّر كَثيرًا ... أحقًا الفَرح لا يُكتب ؟ أحقًا ما قَالوا وبَرروا أن السعادة مُشاركة، والحُزن وِحدة، ولذا لكُلٍ طَريقته ؟!،
أفشلُ في فِهم ذَلك، بل أركُله بعيدًا عَن إيمَاني بكُل ما هُوَ جَميل، كُل ما هُو سَعيد، مُتفائل، مُمتلئ بحَياة الطُفولة التي تَنمُو وتَكبُر وتَصعد مَعنا لحيوَاتنا ..!
إن الطفُولة ليستْ مَرحلة تحملُ أُولى أعوامنا، بل هيَ دائمة، تجرِي مَجرى الدَم، تعبثُ في أفكَارنا، تترَاقصُ في أروَاحِنا، تضخُّ الضَحِكات في قلُوبنا،
أُحب الطفُولة، ليسَ لأن فترةً ما مِن أطوار نُمو الإنسان كانت لي مُذهلة،
لكن لأن الطُفولة هيَ الشيء الوَحيد الذي لا يَنفك عَني مهمَا كبُرت !
الأفكَار التي تُسمى جُنونًا، هيَ مِن طِفلةٍ أُلاحِقها في دَاخلي علّها تَهدأ ،
إنني أستطيعُ الكِتابة عَن الفَرح، وأن أملأ الآخرين بفَرط الحُب الطَاهر ونَقاء السريرَة، وأملأهم بأفكارٍ طُفولية كانتْ لِي حَياة، فأنا أقوى من مُعتركات الحَياة، تُريدني وَجبة دَسمة يَلتقمُني الحُزن مَتى شَاء، لكنني أُقاوم لأكُون فرحًا مُكتنزًا تلفظُه بعيدًا عَن الأحزَان،
مَن كَان مَع الله، جَعل حَياتهُ أُنسًا ومَسرّة،
بالمُناسبة، مَن كَان معَ الله يَضحك !، ويَلعب، ويُلاعب الصِبيان، ويَتسابق، ويفعلُ جُنونًا ويُغني !
اخلعُوا مفهومًا قَديمًا بأن الوَقار لا يكُون سوى هُدوء وحَرفٌ حَكيم وامرأةٌ رَزينة يُستحال أن تَلعب،
فإن الرسُول صَلى الله عَليه وسَلّم لاعب الحسَنيين، وسَابق زَوجته، وكان يضحك حَتى تَبين نَواجذُه، وكَان مُغامِرًا يدخُل غَار حِراء وَحده، ويُنشد معَ صَحابتِه ويُدندن مَعهم ...
رُحماكَ إلهي .. كيفَ تسلل الحُزن إلى أُمّته فأماتَها وقد كانتْ تَنبع بالحَياة !؟
عيشُوا حَياتَكم عِيشُوا، لا عَليكُم بمَن يُطلق عُليكُم بأطفال أو صِغار أو مَجانين،
الحُزن لا يعرفُ هَؤلاء، لذا صَاحبُوهم، لازمُوهم، لاصقُوهم،
غنّوا وغَامِرُوا واضحكُوا ملء قلُوبكم وتَسابقُوا ولاعبُوا أُمهاتَكم وآباءكم، بل وأجدادكم أيضًا وجَدّاتكُم، وكُونوا كثيري المَرح، كثيري الحَركة والمُشاغبَة !
وحينَ يُؤذن للصَلاة فكبّرُوا الله، وادخلُوا فضَاء الجَنة بانتعَاش، بحَياة، وصَلُّوا باطمئنانٍ، ومن قَلبكم .. قُولوا {الحمدُ لله رَب العَالمين}، الحمدُ لله عَلى روحٍ تَعيشُ جَنةَ الدُنيا، معَ أصحابٍ صَالحِين، يذكرُوا الله ويستلذّوا بكُل ما وَهبهُم مِن نِعم .. الحمدُ لله طَويلًا ()
إن الطفُولة ليستْ مَرحلة تحملُ أُولى أعوامنا، بل هيَ دائمة، تجرِي مَجرى الدَم، تعبثُ في أفكَارنا، تترَاقصُ في أروَاحِنا، تضخُّ الضَحِكات في قلُوبنا،
أُحب الطفُولة، ليسَ لأن فترةً ما مِن أطوار نُمو الإنسان كانت لي مُذهلة،
لكن لأن الطُفولة هيَ الشيء الوَحيد الذي لا يَنفك عَني مهمَا كبُرت !
الأفكَار التي تُسمى جُنونًا، هيَ مِن طِفلةٍ أُلاحِقها في دَاخلي علّها تَهدأ ،
إنني أستطيعُ الكِتابة عَن الفَرح، وأن أملأ الآخرين بفَرط الحُب الطَاهر ونَقاء السريرَة، وأملأهم بأفكارٍ طُفولية كانتْ لِي حَياة، فأنا أقوى من مُعتركات الحَياة، تُريدني وَجبة دَسمة يَلتقمُني الحُزن مَتى شَاء، لكنني أُقاوم لأكُون فرحًا مُكتنزًا تلفظُه بعيدًا عَن الأحزَان،
مَن كَان مَع الله، جَعل حَياتهُ أُنسًا ومَسرّة،
بالمُناسبة، مَن كَان معَ الله يَضحك !، ويَلعب، ويُلاعب الصِبيان، ويَتسابق، ويفعلُ جُنونًا ويُغني !
اخلعُوا مفهومًا قَديمًا بأن الوَقار لا يكُون سوى هُدوء وحَرفٌ حَكيم وامرأةٌ رَزينة يُستحال أن تَلعب،
فإن الرسُول صَلى الله عَليه وسَلّم لاعب الحسَنيين، وسَابق زَوجته، وكان يضحك حَتى تَبين نَواجذُه، وكَان مُغامِرًا يدخُل غَار حِراء وَحده، ويُنشد معَ صَحابتِه ويُدندن مَعهم ...
رُحماكَ إلهي .. كيفَ تسلل الحُزن إلى أُمّته فأماتَها وقد كانتْ تَنبع بالحَياة !؟
عيشُوا حَياتَكم عِيشُوا، لا عَليكُم بمَن يُطلق عُليكُم بأطفال أو صِغار أو مَجانين،
الحُزن لا يعرفُ هَؤلاء، لذا صَاحبُوهم، لازمُوهم، لاصقُوهم،
غنّوا وغَامِرُوا واضحكُوا ملء قلُوبكم وتَسابقُوا ولاعبُوا أُمهاتَكم وآباءكم، بل وأجدادكم أيضًا وجَدّاتكُم، وكُونوا كثيري المَرح، كثيري الحَركة والمُشاغبَة !
وحينَ يُؤذن للصَلاة فكبّرُوا الله، وادخلُوا فضَاء الجَنة بانتعَاش، بحَياة، وصَلُّوا باطمئنانٍ، ومن قَلبكم .. قُولوا {الحمدُ لله رَب العَالمين}، الحمدُ لله عَلى روحٍ تَعيشُ جَنةَ الدُنيا، معَ أصحابٍ صَالحِين، يذكرُوا الله ويستلذّوا بكُل ما وَهبهُم مِن نِعم .. الحمدُ لله طَويلًا ()
اكتبُوا الفَرح، وعَن عَظيم مَشاعر السَعد في قُلوبكم، أعطُوا بحَرفكُم الحَياة،
كمَا يُعطي كاتِب الحُزن : المَوت !
كمَا يُعطي كاتِب الحُزن : المَوت !
ميعاد عبد العزيز المصيلحي
1436/12/14هـ *بتقويم أم القرى*
1436/12/14هـ *بتقويم أم القرى*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق