2015/09/15

في إسعادِهم سعادتك ت

فكّرتُ كَثيرًا ما الذِي سيجعلُني أُحافِظ عَلى كِتابة تَدويناتي، وكُل مَا أملكُه هُو (مَشاعر) لأشخاص،
كيفَ ستكُون المَشاعِر يومًا مَا ذات فَائدة لمَن يَقرأها !
علمتُ بعدَ حَين ما فَائدتُها ...
حينَ حَكوتُ لصديقةٍ لي عَن هديةٍ أهديتُها صديقةً لِي ففَرِحت وبفَرحِها فَرِحت،
أخبرتني حِينها "تسعدِين نفسك بنفسك" !
ترددت كلمتُها في بَالي، أكنتُ سببَ سعادتي حِينها وأنا مَن توقّعتُ أن سعادتَها هي السبب ؟
لحظةٌ جَميلة جَعلتني أثِب إلى فِكرة أن إذا أردتُ سعادةً لي فمَا عَليّ سِوى إسعاد الآخرين،
قَالوا قَديمًا : "الدُنيا دوّارة"، وإسعادُ الآخرين أسرعُ دورةٍ عَلى وَجه الدُنيا ت،
أحيانًا؛ وبعَفويةٍ تامّةٍ؛ أكتُب رسالةً لإحدَاهُن، أفكّرُ بهديةٍ بَسيطة تتمثّل بشُوكولا، أو صوتًا مَا أعلمُ أنه سيُسعد تلكَ التي سيصلُها، أو أُحادِث إحداهُنّ طردًا للمَلل وإسعادها !،
أحيانًا كثيرة أعلمُ تمامًا أن مَشاعِري بيَدي، والحُزن الذي يتلبّسني إنما أستطيعُ خَلعه والتزيّن بالفَرح ... لأنّي أستحقُّ ذلك ،
تُخبرني إحداهُنّ : "الحُزن لا يليقُ بكِ" .. فأصبحتُ أبتسِم .. وأبتسمُ كثيرًا ^^
بمُناسبةِ الابتِسام .. وصلتنِي هديةٌ لَطيفة مِن صَديقتي، كانتْ هذهِ الصُورة :


أسعِدها يا الله واحفظهَا بقَدر ما جَعلتني أبتسمُ كُلما ذكرتُها وابتسمتُ ،

- حينَ نكُون مع الله يتحوّل كُل شيءٍ لجَنّة !

ميعاد المصيلحي
1436/12/1هـ *على رؤية الهلال*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق