في مرّاتٍ كَثيرة .. وددتُ لو أكتُب نصًا كهديل الحضيف يرحمُها الله، حين كان كُل نصها يتحدّث عن طريقِ عَودتها من الجامعة، فوصَفت كُل العَابرين، سيَارات وأشخاص وسماء وأشجار ومَشاعر ومَواقف،
كُل ذلك في حَدثٍ كُل يومٍ يحصُل مَعنا .. حينَ نذهبُ لدواماتنا أو نَعود مِنها،
بالنسبةِ إليّ .. فإن مَنزلي قَريب، لا أُواجه ما وَاجهتْ هَديل -يرحمها الله- فأتقنتْ الوَصف، لكنّني في كُل مرةٍ أخرجُ بها إلى اجتماعِ خَالاتي أذكُر ذَاك النَص ..
ورُغم أنهُ عابرٌ ورُبما كتبتهُ هَديل وهيَ لا تُحب نَشره، أو كتبتهُ بمَلل، أو لم تَتوقّع أبدًا أن قارئةً ما ستُحب هذا النَص تاركةً خَلفها كُل النصُوص الجَميلة والأكثَر شَاعرية !
هَديل كتبت عَن شَارع، وأحوال أشخَاص، وسيَّاراتٍ عَابرة، فرأيتُ في نَصِّها الحَياة كُلها ،
هذَا باختصَارٍ ما يجعلُني أُكرر قراءتهُ مِرارًا وتِكرارًا ..
بالنسبةِ إليّ .. فإن مَنزلي قَريب، لا أُواجه ما وَاجهتْ هَديل -يرحمها الله- فأتقنتْ الوَصف، لكنّني في كُل مرةٍ أخرجُ بها إلى اجتماعِ خَالاتي أذكُر ذَاك النَص ..
ورُغم أنهُ عابرٌ ورُبما كتبتهُ هَديل وهيَ لا تُحب نَشره، أو كتبتهُ بمَلل، أو لم تَتوقّع أبدًا أن قارئةً ما ستُحب هذا النَص تاركةً خَلفها كُل النصُوص الجَميلة والأكثَر شَاعرية !
هَديل كتبت عَن شَارع، وأحوال أشخَاص، وسيَّاراتٍ عَابرة، فرأيتُ في نَصِّها الحَياة كُلها ،
هذَا باختصَارٍ ما يجعلُني أُكرر قراءتهُ مِرارًا وتِكرارًا ..
وددتُ لو أكتُب نَصًا مِثله .. نصًا يُرى فيهِ الحَياة، يُحيَا بهِ ويظلّ في ذاكرةِ قارئٍ مَا ،
بالمُناسبة : كتبتُ نَصًا ما يزَالُ عالِقًا في ذَاكِرتي وأُحبهُ جدًا ، فيهِ شيءٌ من لُطف،
وصفتُ فيهِ وتضمّنت الحَياةُ فيه، أُحبهُ لأنهُ وَاقع، بخَيالٍ دافئٍ طُفولي ..
وأجملُ ما في حَرفي حينَ يكُون طُفوليًا، خاصةً في خَيالاتِه، فلا يَخشى أن يُقال لي "طفلة" بل أشتدُّ فرحًا وتمسُّكًا بهذَا النَص الذي كتبتهُ طفلةٌ تسكُن القَلب ولا تكبُر ♥
وصفتُ فيهِ وتضمّنت الحَياةُ فيه، أُحبهُ لأنهُ وَاقع، بخَيالٍ دافئٍ طُفولي ..
وأجملُ ما في حَرفي حينَ يكُون طُفوليًا، خاصةً في خَيالاتِه، فلا يَخشى أن يُقال لي "طفلة" بل أشتدُّ فرحًا وتمسُّكًا بهذَا النَص الذي كتبتهُ طفلةٌ تسكُن القَلب ولا تكبُر ♥
ميعاد المصيلحي
1436/12/1هـ *على رؤية الهلال*
1436/12/1هـ *على رؤية الهلال*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق