هذا العام ... إنهُ مليء بالأحدَاث .. مليء تمامًا، آسَف أني لم أُسجّله لحظةً بلَحظة ..
أبدأ بما أذكُره ، رُغم أني لا أحب الانتقَال بين الأيام، لكن هذا ما يفعلُهُ التسويف :
من أجمَلِ لَحظات هذا العَام، والتي أحمدُ الله عَليها كثيرًا ..
أرسلتُ لإحدَى الصديقاتِ التي عَرفتُها من خِلال عالم تغريد؛ دعوة لمُلتقى،
هيَ ليستْ المَرة الأولى، لكننا في كُل مرة لا تجمعُنا الأقدار في المُلتقيات السَابقة،
لم أضع تفاؤلًا جَسيمًا بلُقياها حَتى لا تخيبَ ظنُوني وأعودُ دُونها ،
بعدَ أن وصلتُ، كنتُ بشكٍّ أتصلُ عليها أُبلّغُها بوُصولي، وأخبرتني أنها في السيارة !، دقائق وسَتصل،
لم أنوِ التَصديق،
بعد فَترة .. اتصلت مُجددًا .. وَصلت، قابليني عند الباب !
مضيت، وما زلتُ غَير مُصدّقة !
وَصلتُ، اتصلتُ لإيجادها، لا أعرفُها ولا تعرفُني، سمعتُ صوتًا بجانبي ينادي اسمي بشك "ميعاد ؟"
التفتُّ .. سمعتُ رنين هاتفها في الحَقيبة، أغلقتُ الاتصال، انقطَع الرَنين !
تأمّلتُها وتأمّلتني، كلانا لم نُصدّق أننا التقينا ..
كم عام ؟ رُبما بعد عَامين من مَعرفتنا لبعضنا ؟.. شعورٌ جميل جدًا ! رُغم أني لم أصدق بَعد !
مضيتُ مَعها تُحدّثني، كلما وقعت عَيني بعينِها ضَحِكنا .. الأمرُ أشبهَ بالحُلم !
جلسنَا في مَقاعِدنا، لنسمعَ محاضرة أستاذة رسمية الغامدي، الفكر والروح مع القرآن ..
تغمُرني سعادة كَبيرة، ليست بلُقياها فحَسب، بل مكان اجتماعِنا الأول، وصمتُنا وإنصاتنا للمحاضرة،
شعرتُ أننا التقينا فعلًا لله .. مما زَادني حُبًا للصديقة، مما جَعلني أُفكّر كيفَ ستكُون الأيام معها ") ؟
هذا المَوقف، هذا الشعُور، ثُم حِرصها على الصَلاة ..
ياااه ...
أهُناكَ شيءٌ يجعلكَ تكبُر في عَين صديقكَ إلا قُربكَ لله ؟ وتُحبهُ أكثر ..
وَقفنا، وشَرعنا في الصَلاة، مُستشعِرة {الحمدُ لله رَب العَالمين}، كيفَ أنها تُلامس أصغر تَفاصيل يَومي ،
{اهدنا الصراط المستقيم}، نَعم يا رب، اهدنَا إليه، واجمعنا عَليه، وأمِتنا عَليه،
وبَعد كُل هذا .. كانت رَسائلُها لي تُخبرني أنها تُشاركني الشعُور،
أرقُب مكانًا أداوم فيه معكِ يا صديقةُ، أرقُبه بشَوقٍ .. اللهُم اجمعنَا على خَير دائمًا ♥
ميعاد المصيلحي
1437/2/9هـ
عن الثالث والعشرين من محرم 1437هـ .
أبدأ بما أذكُره ، رُغم أني لا أحب الانتقَال بين الأيام، لكن هذا ما يفعلُهُ التسويف :
من أجمَلِ لَحظات هذا العَام، والتي أحمدُ الله عَليها كثيرًا ..
أرسلتُ لإحدَى الصديقاتِ التي عَرفتُها من خِلال عالم تغريد؛ دعوة لمُلتقى،
هيَ ليستْ المَرة الأولى، لكننا في كُل مرة لا تجمعُنا الأقدار في المُلتقيات السَابقة،
لم أضع تفاؤلًا جَسيمًا بلُقياها حَتى لا تخيبَ ظنُوني وأعودُ دُونها ،
بعدَ أن وصلتُ، كنتُ بشكٍّ أتصلُ عليها أُبلّغُها بوُصولي، وأخبرتني أنها في السيارة !، دقائق وسَتصل،
لم أنوِ التَصديق،
بعد فَترة .. اتصلت مُجددًا .. وَصلت، قابليني عند الباب !
مضيت، وما زلتُ غَير مُصدّقة !
وَصلتُ، اتصلتُ لإيجادها، لا أعرفُها ولا تعرفُني، سمعتُ صوتًا بجانبي ينادي اسمي بشك "ميعاد ؟"
التفتُّ .. سمعتُ رنين هاتفها في الحَقيبة، أغلقتُ الاتصال، انقطَع الرَنين !
تأمّلتُها وتأمّلتني، كلانا لم نُصدّق أننا التقينا ..
كم عام ؟ رُبما بعد عَامين من مَعرفتنا لبعضنا ؟.. شعورٌ جميل جدًا ! رُغم أني لم أصدق بَعد !
مضيتُ مَعها تُحدّثني، كلما وقعت عَيني بعينِها ضَحِكنا .. الأمرُ أشبهَ بالحُلم !
جلسنَا في مَقاعِدنا، لنسمعَ محاضرة أستاذة رسمية الغامدي، الفكر والروح مع القرآن ..
تغمُرني سعادة كَبيرة، ليست بلُقياها فحَسب، بل مكان اجتماعِنا الأول، وصمتُنا وإنصاتنا للمحاضرة،
شعرتُ أننا التقينا فعلًا لله .. مما زَادني حُبًا للصديقة، مما جَعلني أُفكّر كيفَ ستكُون الأيام معها ") ؟
هذا المَوقف، هذا الشعُور، ثُم حِرصها على الصَلاة ..
ياااه ...
أهُناكَ شيءٌ يجعلكَ تكبُر في عَين صديقكَ إلا قُربكَ لله ؟ وتُحبهُ أكثر ..
وَقفنا، وشَرعنا في الصَلاة، مُستشعِرة {الحمدُ لله رَب العَالمين}، كيفَ أنها تُلامس أصغر تَفاصيل يَومي ،
{اهدنا الصراط المستقيم}، نَعم يا رب، اهدنَا إليه، واجمعنا عَليه، وأمِتنا عَليه،
وبَعد كُل هذا .. كانت رَسائلُها لي تُخبرني أنها تُشاركني الشعُور،
أرقُب مكانًا أداوم فيه معكِ يا صديقةُ، أرقُبه بشَوقٍ .. اللهُم اجمعنَا على خَير دائمًا ♥
ميعاد المصيلحي
1437/2/9هـ
عن الثالث والعشرين من محرم 1437هـ .