"ليه جِيت؟ توني على درب نسيانك بديت"عبد العزيز الدلح
حينَما قلتُ أن الحَياة بدأت مِن جَديد، وعليّ أن أنسى الذِكريات، ألا أُقحم نَفسي في تَفاصيلها، وَجدتُ شَبيهتكِ.. تمرّ مِن أمامي ولا أستطيع إزاحة عَيني عَن مَلامحها، فقط مَلامحُها تُشبهك،
حينَما قلتُ أن الحَياة بدأت مِن جَديد، وعليّ أن أنسى الذِكريات، ألا أُقحم نَفسي في تَفاصيلها، وَجدتُ شَبيهتكِ.. تمرّ مِن أمامي ولا أستطيع إزاحة عَيني عَن مَلامحها، فقط مَلامحُها تُشبهك،
وخَذلت رُوحًا مَعي كَان صديقتها.. شبيهتكِ خَذلت صَديق، لكنكِ لا تخذُلي، هذا عُرفي بكِ..
لا تُشبهكِ في أخلاقكِ، أنتِ أرقَى، أنتِ ألطف، أنتِ أسمى صَدقيني،
ريحَانتي..
مَن يَعلم -باللهِ قُولي- أن اسمكِ حينَ يمُرّني في كِتاب يُنسيني كُل شيءٍ عَداكِ؟
مَن يعلم -بالله قُولي- أن ذِكراكِ لا تَجعلني بخَير؟ وأني منذُ شعرتُ بُعدكِ لم يُفارقني الفَقد؟
مَن يعلم أيا رَيحان أن السمَاء أمطرتني بكِ؟
مَن يَعلم أيا رَيحان أني كنتُ أراكِ فيما أنكر الكُل وجُودكِ؟
مَن يذكُر حُبكِ؟ تَشابهنا؟ صداقتنا؟ مَن يذكر غَيري أنفاسكِ وابتسامتكِ؟
مَن؟
ابتسم.. أكتُب عنكِ منذُ عامٍ.. أو عَامين.. أو ثلاثة لستُ أدري..
لكن ما أدريه يا رَيحان أن القَلب ما عَاد بالأصحاب يَدري..
يا ريحان إن الشَوق كُلما حَادني إليكِ بثّ شِعري..
أيُّ شِعرٍ؟ أي حَرفٍ؟ أي انكسارٍ بعدَ الرَحيل؟
انكسارٌ لم يعلمه أحد، فَاض منه الحَنين، من قَلبي يسيل،
هَل تَعلمين؟ هل تُدركين؟ هَل تشعرين بدُعاي في الجوّ العَليل؟
هل يَصلكِ اسمي بحَرفِ أحدِهم؟ هل أخطأ بهِ يومًا خليل؟
صدقيني أيا ريحانة القَلب ما وَجدتُ لقلبكِ؛ لرُوحكِ؛ لطُهركِ من بَديل..
مَشاعري تحتار حينَ أكتُبها،
تَغرق، لا أحد يُنقذها، لا طوق نَجاة يطوّقها،
يطوّقها؟ بالياسمين؟ بالوَرد بالريحان أم بالحنين؟
سَلامٌ عَلى قَلبي الحَزين..
سَلامٌ عَلى قَلبكِ البعيد وفي عمق ذَاكرتي دَفين،
سَلامٌ عَلى رُوح لم تطلها عَتبات السِنين..
فهل يا حَبيبة تذكرين؟
اسمي؟ شكلي؟ أطرافُ مَوقفٍ؟ أو رُبما يومَ الودَاع..
حينَ حملتِ هَمّكِ، طوّقتِ بيديكِ الذِراع..
قصصتِه دُفعةً وَاحدةً عَليّ.. والريحُ حرّكتِ الشِراع،
ولم أشعر.. أن ذاك اللقاء هُو الأخير..
هُو المَعنيّ أبدًا بالعِناق.
والحمدُ لله..
عَلى قَدرٍ جَعلني لا أنسى..
لا أنسى صديقًا تبسّم بأملٍ؛ بحُبٍ عندَ الفِراق.
لا تُشبهكِ في أخلاقكِ، أنتِ أرقَى، أنتِ ألطف، أنتِ أسمى صَدقيني،
ريحَانتي..
مَن يَعلم -باللهِ قُولي- أن اسمكِ حينَ يمُرّني في كِتاب يُنسيني كُل شيءٍ عَداكِ؟
مَن يعلم -بالله قُولي- أن ذِكراكِ لا تَجعلني بخَير؟ وأني منذُ شعرتُ بُعدكِ لم يُفارقني الفَقد؟
مَن يعلم أيا رَيحان أن السمَاء أمطرتني بكِ؟
مَن يَعلم أيا رَيحان أني كنتُ أراكِ فيما أنكر الكُل وجُودكِ؟
مَن يذكُر حُبكِ؟ تَشابهنا؟ صداقتنا؟ مَن يذكر غَيري أنفاسكِ وابتسامتكِ؟
مَن؟
ابتسم.. أكتُب عنكِ منذُ عامٍ.. أو عَامين.. أو ثلاثة لستُ أدري..
لكن ما أدريه يا رَيحان أن القَلب ما عَاد بالأصحاب يَدري..
يا ريحان إن الشَوق كُلما حَادني إليكِ بثّ شِعري..
أيُّ شِعرٍ؟ أي حَرفٍ؟ أي انكسارٍ بعدَ الرَحيل؟
انكسارٌ لم يعلمه أحد، فَاض منه الحَنين، من قَلبي يسيل،
هَل تَعلمين؟ هل تُدركين؟ هَل تشعرين بدُعاي في الجوّ العَليل؟
هل يَصلكِ اسمي بحَرفِ أحدِهم؟ هل أخطأ بهِ يومًا خليل؟
صدقيني أيا ريحانة القَلب ما وَجدتُ لقلبكِ؛ لرُوحكِ؛ لطُهركِ من بَديل..
مَشاعري تحتار حينَ أكتُبها،
تَغرق، لا أحد يُنقذها، لا طوق نَجاة يطوّقها،
يطوّقها؟ بالياسمين؟ بالوَرد بالريحان أم بالحنين؟
سَلامٌ عَلى قَلبي الحَزين..
سَلامٌ عَلى قَلبكِ البعيد وفي عمق ذَاكرتي دَفين،
سَلامٌ عَلى رُوح لم تطلها عَتبات السِنين..
فهل يا حَبيبة تذكرين؟
اسمي؟ شكلي؟ أطرافُ مَوقفٍ؟ أو رُبما يومَ الودَاع..
حينَ حملتِ هَمّكِ، طوّقتِ بيديكِ الذِراع..
قصصتِه دُفعةً وَاحدةً عَليّ.. والريحُ حرّكتِ الشِراع،
ولم أشعر.. أن ذاك اللقاء هُو الأخير..
هُو المَعنيّ أبدًا بالعِناق.
والحمدُ لله..
عَلى قَدرٍ جَعلني لا أنسى..
لا أنسى صديقًا تبسّم بأملٍ؛ بحُبٍ عندَ الفِراق.
أفقدكِ.
- ميعاد عبد العزيز المصيلحي
1437/12/20هـ * 6:30 مغرب الأربعاء
1437/12/20هـ * 6:30 مغرب الأربعاء