اللحظة هذهِ تحديدًا، اليَوم.. شعرتُ بما لم أُرد بِه،
ذهبتُ فِعلًا، ولديّ توقعٌ أن الصَديقة التي ذَهبتُ لأجلها والتي أخبرتني أنها مُشتاقه إليّ سيكُون شوقُها مُجرد احتضان.. ثُم سنفترق..
هذا فِعلًا ما حَصل.
وعُدتُ أخبرني أن يا مِيعاد كُوني لكِ.
يبدُو أن الأصدقاء لن أجدهم أبدًا، الصَديقة التي أحلُم بِها يُفرّقنا أميال،
أُخبركم.. لكُل الأصدقاء: لا تعِدوا أصدقاءكم -رجاءً- بأنكم ستكُونون لهُم أبدًا.
سعيدة أنا بصديقة الحُلم والقَلم حينَ أخبرتني أنها لا تأمن المُستقبل، ولن تقُول لِي سأكون معكِ للأبد، سعيدة أنا لأنها لم تجعلني آمل المُستقبل مَعها حُلوًا، لأنها تعرف أن الأقدار لا تسيرُ دومًا كما نَهوى، ما زِلنا عَلى تَواصل، تواصلٍ مُحب دافئ، ليسَ فيه وُعود أو عهُود مُستقبلية، ذلك ألطف للقلب.. فحين نَفترق وتمرّ أعوامٌ دون حَديث فلن أنكسِر.. لأننا منذُ البِداية كُنا أهدأ من شَغف العيش معًا.
لكُل الأصدقاء: ليست المَرة الأولى التي تكسرني فيها صَاحبة، ليست المَرة الأولى التي أشعُر أنني مُختلفة عَن البَقية لأنني أريد صَديقة لا تَجعلني أبحث عَن غَيرها، لا تَجعلني أشعر بالغُربة مَعها، لكن قَلبي بِها يُحسن الظَن كُل مَرة.. لذا من أجل قلبٍ يُشابهني لا تَعد بالأبدية.
حينَ تبتسمُ الدُنيا لكَ معَ صَديق، رجوتُ قَلبكَ الطيّب لا يظنّ أن الدُنيا ستبقى مُبتسمة لأنكَ مَعه، رجوتُ قَلبكَ لا يَثق بتلكَ الوُعود فلا أنا ولا أنتَ نأمن المُستقبل، والصِحاب الجدد.. فأنتَ عَابرٌ عَلى حَياته، كما أنكَ عابرٌ أصلًا عَلى الحَياة كُلها.
قلبي الذي يصمُت دائمًا ولا يُبيّن عَتَبه أبدًا، لن يلتئم جُرحه، لأنه حِين فَقد الثِقة مَرة، لم يستطع إعطاء الثِقة مرةً أخرى.
ذهبتُ فِعلًا، ولديّ توقعٌ أن الصَديقة التي ذَهبتُ لأجلها والتي أخبرتني أنها مُشتاقه إليّ سيكُون شوقُها مُجرد احتضان.. ثُم سنفترق..
هذا فِعلًا ما حَصل.
وعُدتُ أخبرني أن يا مِيعاد كُوني لكِ.
يبدُو أن الأصدقاء لن أجدهم أبدًا، الصَديقة التي أحلُم بِها يُفرّقنا أميال،
أُخبركم.. لكُل الأصدقاء: لا تعِدوا أصدقاءكم -رجاءً- بأنكم ستكُونون لهُم أبدًا.
سعيدة أنا بصديقة الحُلم والقَلم حينَ أخبرتني أنها لا تأمن المُستقبل، ولن تقُول لِي سأكون معكِ للأبد، سعيدة أنا لأنها لم تجعلني آمل المُستقبل مَعها حُلوًا، لأنها تعرف أن الأقدار لا تسيرُ دومًا كما نَهوى، ما زِلنا عَلى تَواصل، تواصلٍ مُحب دافئ، ليسَ فيه وُعود أو عهُود مُستقبلية، ذلك ألطف للقلب.. فحين نَفترق وتمرّ أعوامٌ دون حَديث فلن أنكسِر.. لأننا منذُ البِداية كُنا أهدأ من شَغف العيش معًا.
لكُل الأصدقاء: ليست المَرة الأولى التي تكسرني فيها صَاحبة، ليست المَرة الأولى التي أشعُر أنني مُختلفة عَن البَقية لأنني أريد صَديقة لا تَجعلني أبحث عَن غَيرها، لا تَجعلني أشعر بالغُربة مَعها، لكن قَلبي بِها يُحسن الظَن كُل مَرة.. لذا من أجل قلبٍ يُشابهني لا تَعد بالأبدية.
حينَ تبتسمُ الدُنيا لكَ معَ صَديق، رجوتُ قَلبكَ الطيّب لا يظنّ أن الدُنيا ستبقى مُبتسمة لأنكَ مَعه، رجوتُ قَلبكَ لا يَثق بتلكَ الوُعود فلا أنا ولا أنتَ نأمن المُستقبل، والصِحاب الجدد.. فأنتَ عَابرٌ عَلى حَياته، كما أنكَ عابرٌ أصلًا عَلى الحَياة كُلها.
قلبي الذي يصمُت دائمًا ولا يُبيّن عَتَبه أبدًا، لن يلتئم جُرحه، لأنه حِين فَقد الثِقة مَرة، لم يستطع إعطاء الثِقة مرةً أخرى.
آسفةٌ لقلبكِ.. لقلبكِ حِين أخبرني: "ليش ثقتي فيك أقوى من ثقتك فيني؟" ولم أُجب.
مِن أين ليَ بثقة أمنحُها إياكِ وأنا أُخذل ألف مرةٍ في العَام؟
- ميعاد عبد العزيز.
1437/12/20هـ * 1:9 ظهر الأربعاء
1437/12/20هـ * 1:9 ظهر الأربعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق