تغيّرت الحَياة.. كَما أخبرتني مُعلمتي رِحاب، وكما نَصحتني فلم أحفل بالنَصيحة، أذكُر جيدًا اتصَالنا.. أخبرتنِي: "لا تعشّمي نفسك" حينَ قرُبت أيامي الجَامعية الأولى..
كُل شيءٍ قَد تغيّر.. المَمرات، المَباني، القَاعات، الأسوأ: مشَاعر الأصدقاء.
كُل شيءٍ قَد تغيّر.. المَمرات، المَباني، القَاعات، الأسوأ: مشَاعر الأصدقاء.
أشعُر بالغُربة.. رُغم أني أخبرتُها أنني لم أشعُر بالغُربةِ أبدًا.. لكن ها أنا أعترف:
أنا أشعُر بالغُربة.
كُل ما حَولي يُخبرني أن لا شيء سيَبقى كَما عهدتُ.. لا شَيء، ولا أنا.
تمامًا كَما غيّرتني الثَانوية ستُغيرني الجَامعة، أرجوها أن تُعيدني طفلة الابتدائي، أو فتاة الفصل الأول في عامي الثانوي الأخير!
الركُود.. التَفكير.. الفَراغ.. أشياء تقتُلني.
في اللقاء التَعريفي لمُستجدات الجَامعة، قِيل: المكتبة والنَوادي العامة والمُتخصصة. سأكُون هُناك، لأن الوَفاء يُعطى لَها والعَطاء يُؤخذ مِنها.. سأكُون هُناك لتنجَلي الغُربة!
سأبتسِم.. لأني دَخلتُ عَالمًا جَديدًا، لأن دكتورة حُور وطَيف لم ولن يمُوتا بدَاخلي، وبِهما الحَياة حُلوة.. ثَريّة جِدًا،
أنا أشعُر بالغُربة.
كُل ما حَولي يُخبرني أن لا شيء سيَبقى كَما عهدتُ.. لا شَيء، ولا أنا.
تمامًا كَما غيّرتني الثَانوية ستُغيرني الجَامعة، أرجوها أن تُعيدني طفلة الابتدائي، أو فتاة الفصل الأول في عامي الثانوي الأخير!
الركُود.. التَفكير.. الفَراغ.. أشياء تقتُلني.
في اللقاء التَعريفي لمُستجدات الجَامعة، قِيل: المكتبة والنَوادي العامة والمُتخصصة. سأكُون هُناك، لأن الوَفاء يُعطى لَها والعَطاء يُؤخذ مِنها.. سأكُون هُناك لتنجَلي الغُربة!
سأبتسِم.. لأني دَخلتُ عَالمًا جَديدًا، لأن دكتورة حُور وطَيف لم ولن يمُوتا بدَاخلي، وبِهما الحَياة حُلوة.. ثَريّة جِدًا،
سأبتسم.. لأولئك العَابرين لأنهم لم يكُونوا أصدقاء!
سأبتسم.. للأصدقاء لأننا افترَقنا فوَثقتُ بِي أكثر.
حينمَا أذكُر ثِقتي بنَفسي أتذكر مَوقفًا عَابرًا، سؤالًا بريئًا طرحتُه عَلى فتاةٍ جَامعية كَانت تَسير مَعي.. أخبرتُها أن أمر صُحبتها لي غَريب، فالفارق العُمُري بيننا كَبير.. أخبرتني أن العُمر لا يهم.. العَقل؛ التَفكير؛ الاهتمامات.. هذا ما يجعلُ منّا صُحبة!
عِندها وَثقتُ بي.. وليتَها تَعلم أن جَوابها لم يكُن عَابرًا، ليتها تَعلم أن لا مُبالاتها بنظرَات صديقاتها إليها وهي مَعي أثَار دِفءًا في قَلبي لن أنسَاه.
تتغيّر الحَياة الآن.. تُعيدني للصِفر، لأُخلّد الأثر الذي أُريد.. لئلا أتمسّك بالمَاضي!
شُكرًا لأن الحَياة تَغيّرت والصِحاب تَغيّروا وكُل شيءٍ مِن حَولي تَغيّر.. لتُشكّل رُوحي بمَواقف مَاضيها حَاضرًا أسمَى؛ أحلَى..
شُكرًا للمُعلمة هند الشريفي عَلى رُوحها التي بثّت الحَياة مُجددًا.
شُكرًا لأنها أثبتت بطِيب خُلقها قَولها أني سأعيش ألذّ أيام حَياتي.
حينمَا أذكُر ثِقتي بنَفسي أتذكر مَوقفًا عَابرًا، سؤالًا بريئًا طرحتُه عَلى فتاةٍ جَامعية كَانت تَسير مَعي.. أخبرتُها أن أمر صُحبتها لي غَريب، فالفارق العُمُري بيننا كَبير.. أخبرتني أن العُمر لا يهم.. العَقل؛ التَفكير؛ الاهتمامات.. هذا ما يجعلُ منّا صُحبة!
عِندها وَثقتُ بي.. وليتَها تَعلم أن جَوابها لم يكُن عَابرًا، ليتها تَعلم أن لا مُبالاتها بنظرَات صديقاتها إليها وهي مَعي أثَار دِفءًا في قَلبي لن أنسَاه.
تتغيّر الحَياة الآن.. تُعيدني للصِفر، لأُخلّد الأثر الذي أُريد.. لئلا أتمسّك بالمَاضي!
شُكرًا لأن الحَياة تَغيّرت والصِحاب تَغيّروا وكُل شيءٍ مِن حَولي تَغيّر.. لتُشكّل رُوحي بمَواقف مَاضيها حَاضرًا أسمَى؛ أحلَى..
شُكرًا للمُعلمة هند الشريفي عَلى رُوحها التي بثّت الحَياة مُجددًا.
شُكرًا لأنها أثبتت بطِيب خُلقها قَولها أني سأعيش ألذّ أيام حَياتي.
- ميعاد المصيلحي.
1437/12/20هـ * 1:42 ظهر الأربعاء
1437/12/20هـ * 1:42 ظهر الأربعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق