لا يَفي الحَرف أكثرُ مِن كِتابَته،
توقّفتُ طويلًا عَن الكِتابة، رُبما لتوقّف القِراءة، لكن دَعيني أقل لكِ شيئًا :
عَلى الرُغم مِن تَوقّف الكِتابة الفِعلية، إلا أنني ما زلتُ أكتُب في مُخيلّتي !، في جَمال الحَرف قبلَ أن أغفُو، وأرى مُعلمة العَربي تشرحُ دَرس البَلاغة .. وقد هَويتُ المَادة، بل وعَشقتُها،
وأكبُرُ أكثر وأهيمُ بالبلاغةِ والنَقدِ حُبًا !
تقُول أستاذَة رِحاب: "وحدةُ الانفعَال والشعُور هي أول ما يُطالعك عند القراءة وآخر ما يتبقّى في نفسك بعدَها" واللذة الفَنية أيضًا هيَ ما يجعلُني أشعُر بكِفايتي حينَ قراءة نَصٍ مَا ،
البَلاغة .. ارتبطت المادةُ بي !، هل تتخيلين ذلك !
تقُول لي صَديقتي "صرت أضرب أمثلة فيكِ، هي تشرح وأنا أفتكر كتاباتك"
جميلٌ هَذا الارتباط .. جدًا ، أن تُصبح المَادة مُرتبطةً بي رُغم أني لم أشرحهَا،
توقّفتُ طويلًا عَن الكِتابة، رُبما لتوقّف القِراءة، لكن دَعيني أقل لكِ شيئًا :
عَلى الرُغم مِن تَوقّف الكِتابة الفِعلية، إلا أنني ما زلتُ أكتُب في مُخيلّتي !، في جَمال الحَرف قبلَ أن أغفُو، وأرى مُعلمة العَربي تشرحُ دَرس البَلاغة .. وقد هَويتُ المَادة، بل وعَشقتُها،
وأكبُرُ أكثر وأهيمُ بالبلاغةِ والنَقدِ حُبًا !
تقُول أستاذَة رِحاب: "وحدةُ الانفعَال والشعُور هي أول ما يُطالعك عند القراءة وآخر ما يتبقّى في نفسك بعدَها" واللذة الفَنية أيضًا هيَ ما يجعلُني أشعُر بكِفايتي حينَ قراءة نَصٍ مَا ،
البَلاغة .. ارتبطت المادةُ بي !، هل تتخيلين ذلك !
تقُول لي صَديقتي "صرت أضرب أمثلة فيكِ، هي تشرح وأنا أفتكر كتاباتك"
جميلٌ هَذا الارتباط .. جدًا ، أن تُصبح المَادة مُرتبطةً بي رُغم أني لم أشرحهَا،
قلّت كِتابتي، لكنَني عدتُ أستقي الحَرف من البَلاغة، التي أراها الأدبَ جمًّا، ما عدتُ أقرأ بشغفٍ كما السَابق، لكنّي مُوقنة أن هُناكَ ما يختبئ خَلف انقطاعي هذَا =$
أجدُّ اللذة وأُكثر التأمّل وأنتقِي العِبَر مِما أسمع وأُعَلّم، أحيانًا كثيرًا أجدُ الكلام عن اللغة العربية مَليء .. مليء بمَا هُو خَارج الكِتاب وتَوارى خلفَ حُروف معلّمة رِحاب، علمتُ أنهُم صَدقوا حينَ قَالوا أن شَرحها غَامض .. لكن لَذيذ !، وجدًا !
أنا أكتُب .. وما زلتُ أكتُب، ولو حَرفًا صغيرًا، ولو كلمةً عامّية، ولو أنّي أخُطّ شيئًا كُل يوم،
يكفي أنني أمسكتُ مُرساميَ الصَغير وكَتبت، إني لا أنسَى أن أحفظ هذَا الحَرف، وأسقيه ..
يكفي أنني أمسكتُ مُرساميَ الصَغير وكَتبت، إني لا أنسَى أن أحفظ هذَا الحَرف، وأسقيه ..
يومًا مَا يا رِفاق .. ستكُون مُدوّنتي مليئة بالحَكايا العَابرة التي أكسبتني عِبَرًا ^^
لن يبتعد ذلك اليَوم .
لن يبتعد ذلك اليَوم .
ميعاد المصيلحي
1436/12/1هـ *على رؤية الهلال*
1436/12/1هـ *على رؤية الهلال*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق