وقَد دَنا المَوعد، لرائحةِ الكُتبِ الجَديدة **
يتملّكُني شغفٌ كَبير لمَا تحتَويه هذهِ السَنة .. فهَل أنتُم مِثلي ؟
إنهُ العَام الأخير سويًا يا رِفاق ، إننا نَطمحُ أن نتركَ الأثَر فيما بَيننا -أقلًّا-،
مُمتلئينَ حَتى النُخاع بكَثيرٍ مِن التَرقُّب وكثيرٍ مِن الأمل .. فاللهُ سيُعطينا حَتى الرِضا،
نُرتّب حَاجيّاتَنا مُنذُ المَساء، ونبدأُ في الخَيال .. في التفاف الصِحاب، والابتِسامَات، والإطمئنان المُضوّع بالعَبير،
نخلُد للنَوم .. وليسَ لقَلبِنا اتزَان، فهُو فَرحٌ خَائف، وَجلٌ أن تسقُط كُل آماله وتتهدّم في طَرفِ حَرف، ويملكُ إيمانًا -دافئًا- أن اللهَ يكتُب لهُ الخَير، لذا لا دَاعي للخَوف يا قَلبي ‘
نُغمض أعيُننا .. ونَنام،
هَذا العَام .. سيبدُو مَليئًا بكُل جُنون !، العَام الأخير بينَ جُدرانٍ وطوابقَ مُلتفّة، وانسجَامٍ بينَ كُل الغَادين تحتَ سَقفِ المَبنى،
أتفكَّر قَليلًا .. هَل ستكُون الجَامعة بذَات الأُلفة ؟!،
وتُجيبني كُل قراءاتي وسَماعي لمَن سَبق، بل ونَصائحهم أن :
"أخرِجي كُل ما لديكِ مِن جُنون !، وكُل ما تُخفين مِن مَواهب، لا مَكان يحتضنكِ كـ المدرسة" !
يا أصدِقاء ،
لن تُمطر السَماءُ عَلينا فَرحًا كَبيرًا فنتبلّل بِه،
ولن تُفرش الأرض بالوُرود لأنهُ عامُنا الأخير،
لَكن -
لنَصُب الفَرح مِن قُلوبنا صَبًا ،
ولنفرُش الوَرد في طَريقنا أمَلًا ،
ولنهتِف لوُجداننا أننا (نقدر) ..
نستطيعُ أن نَرسمَ أحلاَمنا طَوقًا مِن يَاسمين، ونجعل نُصب أعيُننا الهَدف، ذاكَ التخصُّص الذي نَرنُو إليه، ورُغمًا عَن كُل شيء، يُتوّجُ عُمُرنا بحِفظ كَلام الله، فنَطمحُ أن يكُون قد استقرّ في سُويدَاء القَلب، كَما أصبحتْ ألسنتُنا تُردده حاملةً طُهره ’
نُصبِح عَلى ابتسِامٍ وشَوق، نرفعُ ألحُفَنا ونَفارق أسرّتَنا إلى الصِحاب،
اليَوم الأول ..
لا يكُون أبدًا كمَا الأيام، وليسَ أيُّ يومٍ أوَل، إنه الأول في الأَخير ..!
تُشرقُ نُفوسنَا بحُبٍ للمَكان الذي حَوانا؛ واحتضَننا؛ وكَان لَنا ريحٌ ورَيحَان ‘
في قُلوبنا تجيء الأفرَاح مُحمّلةً بحَقائبِها الثَقيلة، لتستقرّ في وُجداننا،
نَتنفّس معَ تنفُّس الصَباح، ونَذكُر "اللهُم إني أسألكَ علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعَملًا مُتقبَّلًا"
ونغُوص في سَعادتِنا،
نجعلُ الأملَ باللهِ يكبُر أكثَر .. ونَعلم يقينًا أن عَلينا ملء أيامِنا أُنسًا، وأن نكُون إخوةً أكثَر مِن أي وقتٍ مَضى، هُوَ الأثَر مُخلّد، نحملُ كَومةَ أملٍ نُهديها للصِحاب، بكلمةٍ وبَسمة، وضِحكةٍ ورَسمة، وحَرفٍ وبَصمة !
للثَانوية .. العَبقُ الأخير، (الحَرّ) الأخير !، المُعلمات .. للمرةِ الأخيرة، والفُسحة التي تَجمعُنا، لشهُورٍ أخيرة، وصَرفةٍ تلمُّنا عَلى الدَرج بوَداعٍ ظَريفٍ وإغاظةٍ للصديقاتِ المُتأخرَات،
المرةُ الأخيرة نعُود لمَنازِلنا فنَحكي لبَعضنا مُجددًا كُل ما حَصل وكأننا لم نَرهُ معًا، نتبادلُ الضحِكات ونُوثّق كُل شيءٍ بحُروفٍ ستبهتُ ذاتَ صَباح،
قبل كُل هَذا الحُزن الآت /
لنتعاهَد يا رِفاق، أننا سنَبقى معًا !
أننا سنحفظُ الآي في القَلب قبلَ الذَاكِرة،
أننا سنكُون اليَد التي تأخُذ بنا لـظِل الإله ورَحمته،
أننا سنصُبّ الأمَل والأفراحً تترًا في سطُور حَكيِنا،
أننا لن نَفترق ....
هَاهيَ قلُوبنا تتشابك .. جيدًا .. وبالدُعاء نُقوّيها،
أخيرًا ؛ صلاةُ الضُحى، لنتعاهَدها عشرُ دقائق أول الفُسحة،
صلاةُ الظُهر، لنتعاهَدها عشرُ دقائق عندَ الصَرفة،
وهاكُم يَداي تُعاهدكم بحُبٍ ووُد ")
يتملّكُني شغفٌ كَبير لمَا تحتَويه هذهِ السَنة .. فهَل أنتُم مِثلي ؟
إنهُ العَام الأخير سويًا يا رِفاق ، إننا نَطمحُ أن نتركَ الأثَر فيما بَيننا -أقلًّا-،
مُمتلئينَ حَتى النُخاع بكَثيرٍ مِن التَرقُّب وكثيرٍ مِن الأمل .. فاللهُ سيُعطينا حَتى الرِضا،
نُرتّب حَاجيّاتَنا مُنذُ المَساء، ونبدأُ في الخَيال .. في التفاف الصِحاب، والابتِسامَات، والإطمئنان المُضوّع بالعَبير،
نخلُد للنَوم .. وليسَ لقَلبِنا اتزَان، فهُو فَرحٌ خَائف، وَجلٌ أن تسقُط كُل آماله وتتهدّم في طَرفِ حَرف، ويملكُ إيمانًا -دافئًا- أن اللهَ يكتُب لهُ الخَير، لذا لا دَاعي للخَوف يا قَلبي ‘
نُغمض أعيُننا .. ونَنام،
هَذا العَام .. سيبدُو مَليئًا بكُل جُنون !، العَام الأخير بينَ جُدرانٍ وطوابقَ مُلتفّة، وانسجَامٍ بينَ كُل الغَادين تحتَ سَقفِ المَبنى،
أتفكَّر قَليلًا .. هَل ستكُون الجَامعة بذَات الأُلفة ؟!،
وتُجيبني كُل قراءاتي وسَماعي لمَن سَبق، بل ونَصائحهم أن :
"أخرِجي كُل ما لديكِ مِن جُنون !، وكُل ما تُخفين مِن مَواهب، لا مَكان يحتضنكِ كـ المدرسة" !
يا أصدِقاء ،
لن تُمطر السَماءُ عَلينا فَرحًا كَبيرًا فنتبلّل بِه،
ولن تُفرش الأرض بالوُرود لأنهُ عامُنا الأخير،
لَكن -
لنَصُب الفَرح مِن قُلوبنا صَبًا ،
ولنفرُش الوَرد في طَريقنا أمَلًا ،
ولنهتِف لوُجداننا أننا (نقدر) ..
نستطيعُ أن نَرسمَ أحلاَمنا طَوقًا مِن يَاسمين، ونجعل نُصب أعيُننا الهَدف، ذاكَ التخصُّص الذي نَرنُو إليه، ورُغمًا عَن كُل شيء، يُتوّجُ عُمُرنا بحِفظ كَلام الله، فنَطمحُ أن يكُون قد استقرّ في سُويدَاء القَلب، كَما أصبحتْ ألسنتُنا تُردده حاملةً طُهره ’
نُصبِح عَلى ابتسِامٍ وشَوق، نرفعُ ألحُفَنا ونَفارق أسرّتَنا إلى الصِحاب،
اليَوم الأول ..
لا يكُون أبدًا كمَا الأيام، وليسَ أيُّ يومٍ أوَل، إنه الأول في الأَخير ..!
تُشرقُ نُفوسنَا بحُبٍ للمَكان الذي حَوانا؛ واحتضَننا؛ وكَان لَنا ريحٌ ورَيحَان ‘
في قُلوبنا تجيء الأفرَاح مُحمّلةً بحَقائبِها الثَقيلة، لتستقرّ في وُجداننا،
نَتنفّس معَ تنفُّس الصَباح، ونَذكُر "اللهُم إني أسألكَ علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعَملًا مُتقبَّلًا"
ونغُوص في سَعادتِنا،
نجعلُ الأملَ باللهِ يكبُر أكثَر .. ونَعلم يقينًا أن عَلينا ملء أيامِنا أُنسًا، وأن نكُون إخوةً أكثَر مِن أي وقتٍ مَضى، هُوَ الأثَر مُخلّد، نحملُ كَومةَ أملٍ نُهديها للصِحاب، بكلمةٍ وبَسمة، وضِحكةٍ ورَسمة، وحَرفٍ وبَصمة !
للثَانوية .. العَبقُ الأخير، (الحَرّ) الأخير !، المُعلمات .. للمرةِ الأخيرة، والفُسحة التي تَجمعُنا، لشهُورٍ أخيرة، وصَرفةٍ تلمُّنا عَلى الدَرج بوَداعٍ ظَريفٍ وإغاظةٍ للصديقاتِ المُتأخرَات،
المرةُ الأخيرة نعُود لمَنازِلنا فنَحكي لبَعضنا مُجددًا كُل ما حَصل وكأننا لم نَرهُ معًا، نتبادلُ الضحِكات ونُوثّق كُل شيءٍ بحُروفٍ ستبهتُ ذاتَ صَباح،
قبل كُل هَذا الحُزن الآت /
لنتعاهَد يا رِفاق، أننا سنَبقى معًا !
أننا سنحفظُ الآي في القَلب قبلَ الذَاكِرة،
أننا سنكُون اليَد التي تأخُذ بنا لـظِل الإله ورَحمته،
أننا سنصُبّ الأمَل والأفراحً تترًا في سطُور حَكيِنا،
أننا لن نَفترق ....
هَاهيَ قلُوبنا تتشابك .. جيدًا .. وبالدُعاء نُقوّيها،
أخيرًا ؛ صلاةُ الضُحى، لنتعاهَدها عشرُ دقائق أول الفُسحة،
صلاةُ الظُهر، لنتعاهَدها عشرُ دقائق عندَ الصَرفة،
وهاكُم يَداي تُعاهدكم بحُبٍ ووُد ")
صُويحبتُكم : ميعاد المصيلحي.
1436/11/6هـ * 4:9 عصر الجُمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق