وهَا قد افتتحتُ مدوّنتي .. رُغم عِلمي تمامًا أنني لم أُكثر التَفكير .. ويَشهد هَذا اليَوم 28 شوال بذلك،
رُبما أقُول أنني لم أبذُل جُهدًا كبيرًا حينَ فكّرتُ بفَتحها، رُغم أنها راودَتني كثيرًا في السَابق،
كتبتُ ما كتبتْ في التدوينةِ الأولى منذ أيامٍ معدُودة، لتكُون أول ما أفتتحُ بهِ مُدوّنتي ..
لأطلعكُم يا صِحاب عَلى مَكنونات المُدوّنة :
إن سَمح لي قَلبي فستكُون زاخرةً باليَوميات !
وفي ذاتِ الحَين .. لَن أبخَل عليكُم بشيءٍ مِن القَصص التي أنسجُها -بلا فائدة مرجوّة-،
ومعَ هذا أيضًا فإنني أعدُكم أنني سأكتُب شيئًا يستحقّ التَخليد والعَودةَ إليه ..
ثُم يا رِفاق ؛ الصَحب الذين سينتظرُون مِني تدوينةً مَا في يومٍ مَا، فلا يبخلُوا عليّ بإبلاغِي !، علّي انشغلتُ فلم أنتبِه جيدًا لمولودَتيَ العَزيزة ..
و ... لأقُول شيئًا أيضًا،
"مَلامحُ مطرٍ"
يهُمّني جدًا اسمِي هَذا .. وأعتزُّ بهِ كثيرًا، كما أعتزُّ بـ ميعاد ومَن سمّاني بهِ ♥
يا رِفاق ..
إنني ما زلتُ في طَور النُمُو، وحَرفي ما زال صغيرًا أمام حُروف الكَثيرين،
لكنّي أملؤني راحةً وأُنسًا كُلما كَتبت، وأرَاني أكبُر باختِلاف أفكَاري وعَاداتِي،
فبُثّوا فيّ الرُوح والإلهامَ بحَرفكِم وبَصمةِ قلُوبكم ()‘
خُذ مِني :
للهِ أمضِي، والجنةُ مُناي.
ولا تُقحم أي حرفٍ لي في جَريمةِ خيانةٍ لهَدفي.
ميعاد عبد العزيز
1436/10/28هـ * 6:55 مغرب الخميس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق