2015/10/17

أنثى الجِدار* !

لأني دائمًا بعدَ القِراءة أُشبع بطريقةٍ مَجنونة لأكتُب !
أشعُر أن قَلمي حِينها يحتاجُ حَرفًا، أشعُر بجُوعه !
أحتاجُ فِعلًا لأكتُب .. كـ لُبابة مَثلًا في كِتابها (أُنثى الجِدار)
رُغم قِصر الخَواطِر في كِتابِها إلا أنَها تجعلُني أُفكّر .. خَارجًا عَن حَرفها،
لمَ (أُنثى الجِدار) تَحديدًا !؟
لمَ هذا النَص من بينَ كِمية النُصوص التي تكتُبها ؟
لمَ عنونَت كِتابها بأنثى الجِدار ؟
وأجدُ الجَواب يطرحُ نَفسهُ بسَلاسة، لأنها كانت تَكتُب للجِدار !
للا أحد !
جَميلٌ أن نَكتُب للجُدران، إنها أصدقُ من النَاس، ومِن أولئك الذي يستمعُون بمَضض،
إننا حينَ نكتُب للجِدار فإننا نَستعيدُنا .. نعُود لَنا ببطء،
أحتاجُ أحيانًا أن أٌقُول أن العُزلة هيَ كُل ما أحتَاج، أنها مَن تُنقذُني دومًا !
تُعيدني للهِ أولًا فأعُود إليّ بابتسامٍ، وتَصحُو الطِفلةُ النائمةُ في أعمَاقي ()
إنني أكتُب، وأرسُم، وأشخبطُ أيضًا، إنني أخطّ، وأُحب، وأُصبحُ أكثر هُدوءًا واطمئنانًا،
تختفِي تلكَ الشُحنات السِلبية فَجأة !،

ياه ... عُزلة البَشر لا بُد لكُم أن تُجرّبُوها، لذيذة .. مُلهمة .. ستُحبّونها ، وأجزم !

ميعاد المصيلحي
1437/1/4هـ * 2015/10/17م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق