2021/02/14

رسالة تويترية: هدف!

 خِلال أربع سَنوات كُنتِ تَسعين! رُبما توقّفتِ لفترة، فترت الهِمة، وكُلنا ذلك الشَخص، المُهم هُنا: أن فترة الراحة هذه لا تطُول، أجبريها أن ترحل، عُودي لشغفكِ لهدفكِ لحُلمك بخُطوة! الخُطوة الأولى.. فقط أن تبدأي، وهذه كُل الصعوبة، فإن بدأتِ فقد مضى نصفُ الطريق! وإن استرحتِ فلن يفوت القِطار! لا تسمعي لمن يقول "اعكفي على الهدف"! بل نحنُ بَشر ونحتاج قَيلولة 💜

خذي مني: أهدافنا ستتحقق ما دُمنا نؤمن بِها، وإن أردناها في عشرة أعوام ولم تتحقق فستتحقق، لكن..❗️ وضعي تحتها ألف خطٍ أحمر، هل هيَ لله؟ مُرضيةٌ لله؟ هي تَعليم وعِلم.. فاسمعي قول الله تعالى {وقُل رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}، ثم ضعي لكِ في الحَياة شِعارًا لن يُثنيكِ ولن تضرّكِ هذه الحَياة مهما طَالت بكِ الأعوام عن الهَدف: {والذِين جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُم سُبُلنا} فقط جهادُ النفس أي صديقة، جاهديها لتَبلُغي المُنى، تذكّري دومًا أن العِلم يصنعُ أمّة، خاصةً كفتاة.. سيصنعُ أجيالًا وأجيال، لذا فشُدّي العَزيمة كُل حِين 💪🏻

يا صديقة.. أهدافنا وطُموحاتنا لا يَجبُ عليها أن تتعلّق إلى أجلٍ غَير مَعلوم! ابدأي بخطوةِ الآن.. الآن.. فقد "آن الأوان! الآن سنُثبت أننا.. بالعزم حقّقنا المُنى! بالأمل.. الصَعبُ هان 🎧"
-نعم قد أدفعُ عزيمتي وعزيمتكِ بنَشيد، فكلماتُه ولحنه يَكفي-

"خسارة من وقتك القعدة ما تنفع! والساعة من عمرك تراها ما ترجع، لا تنتظر يلا! خل نبتدي هاليوم" 🎧💛
 واسمعي نشيد تحدي لفيصل بن حمد، لا أعلم عن ذوقكِ في النشيد لكن هناك ما يجعلُني لا أكتفي بمجرّد الجلوس هكذا وانتظار الفُرصة أن تحين، لا بُدّ من أن أقوم لَها أنا، وألاحقها، وأمسكُ بها في الأخير، وأنتصر 😍💪🏻

انتصِري على الفَراغ وحقّقي حُلمَ السِنين 🌱💦🎈

قومي خُلود المتوكّلة على الله المُستعينةُ بالله، ولا تعجزي 💪🏻

- ميعاد المصيلحي

07:19 مساء ‏26/‏12/‏1438هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق