ليس سَهلًا أن تكون بتلكَ القوة، لكن كل ما عليكَ فعله أن تثق بمن حولك.
الثقة تمنح الحُب.
هل تُدرك مَعنى ذلك؟
أنا أدركه، لقد كانت تُرَدد عليّ جُملتها التي أرسلتها لي مرةً وَاحدة:
"لماذا ثقتي بكِ أكبر من ثقتكِ بي؟"
لقد كانت واثقة تمامًا بذلك، كما لو أن كُل أفعالي وحُبي لم يكن كَافيًا، كانت الثِقة أهم من هذا كُله، وعِندما وثقتُ بها كان ذلك كافيًا ومُغنيًا عن كُل شيء، ابتسمتْ.. لأن الثقة التي لم أهبها أحدٌ قد وهبتُها لها، كاملة، كما قالت لي قبل ذلك: "أثق بكِ، ثقةً عَمياء." لقد أخبرتني يومَ ذاك أن أكون قدر المسؤولية، لأنها تثق، وليس عليّ أن أُخيّب ثقتها العَميقة تَلك.
أنا مُمتنة لأنها وَثقت، مُمتنة لأنها لا تَزال بجَانبي، مُمتنة لأنها تَسندني عُمُرًا.
أنا أثق بِها، ثقةً مُتبادَلة.
الثقة تمنح الحُب.
هل تُدرك مَعنى ذلك؟
أنا أدركه، لقد كانت تُرَدد عليّ جُملتها التي أرسلتها لي مرةً وَاحدة:
"لماذا ثقتي بكِ أكبر من ثقتكِ بي؟"
لقد كانت واثقة تمامًا بذلك، كما لو أن كُل أفعالي وحُبي لم يكن كَافيًا، كانت الثِقة أهم من هذا كُله، وعِندما وثقتُ بها كان ذلك كافيًا ومُغنيًا عن كُل شيء، ابتسمتْ.. لأن الثقة التي لم أهبها أحدٌ قد وهبتُها لها، كاملة، كما قالت لي قبل ذلك: "أثق بكِ، ثقةً عَمياء." لقد أخبرتني يومَ ذاك أن أكون قدر المسؤولية، لأنها تثق، وليس عليّ أن أُخيّب ثقتها العَميقة تَلك.
أنا مُمتنة لأنها وَثقت، مُمتنة لأنها لا تَزال بجَانبي، مُمتنة لأنها تَسندني عُمُرًا.
أنا أثق بِها، ثقةً مُتبادَلة.
- ميعاد عبد العزيز
1438/10/11هـ * 8:19 مساء الأربعاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق