يومًا ما، ومن غير سابق إنذار، قررتُ العرض على متابعيّ في تويتر أن أكتب لهم رسالةً كما يشتهون! لم أتوقع أن تكون الاستجابة تفوق العشرين شخصًا! وقمتُ فعلًا بالكتابة لهم، وأحببتُ بعض الرسائل أيضًا، لذا سأبدأ بنشر الرسائل واحدةً واحدة، وقد أُزيل بعض الأسماء لخصوصية محتوى الرسالة.
نبدأ:
"لعلّها خِيرة!
ما نلت ما أتمناه..
ربي وذا خيره؛
ما قدّره برضاه 🎧"
ما نلت ما أتمناه..
ربي وذا خيره؛
ما قدّره برضاه 🎧"
في خضم هذه الحَياة، تواجهنا دومًا صُعوبات، عوائق، أشياء لم يخطر على بَال أنها قد تُواجهُنا بهذا التعقيد، لكننا حينَ نتفكّر نجد أن الله قد كتبَ لنا خَيرًا فيها، ❤️
مسرّة..🌈
يا للاسم حينَ قرأتُه، وَهبني السرُور فعلًا! ✨
تستحقّين أن تنشري المسرّة على مَن حولكِ فلا تقفي عاجِزة وتنسين الإلهام الذي وَضعه لكِ مَن سمّاكِ! 💦
يا للاسم حينَ قرأتُه، وَهبني السرُور فعلًا! ✨
تستحقّين أن تنشري المسرّة على مَن حولكِ فلا تقفي عاجِزة وتنسين الإلهام الذي وَضعه لكِ مَن سمّاكِ! 💦
مسرّة.. عندما يمنحُنا الله ما نُريد بتعقيدٍ بسيط سيكون أرضى لقُلوبنا، لكن حين نجد أننا بعُدنا عن المُراد وأيضًا عُقّدت عَلينا الأمور سيكون ذلك أسوأ ما قد يمرّ، 🍂
لا بأس!
ألستِ تثقين بربِّ العِباد؟ ربٌ يملك خزائن السَموات والأرض، ولا يُعجزه أن ينقلكِ بكَلمة "كُن" إلى حيثُ تشائي، لكنها حِكمته، لكنّهُ عِلمه، ونحنُ لا نَعلم.. 🌍✨
رُبما الخَير هُناك وليس هُنا، ورُبما هي محطّة عُبور وتستلزم صَبرًا! سيعُود كُل شيءٍ مُورقًا يا أُخيّة.. ستُشرق الدُنيا مُجددًا عَليكِ، دعواتٌ ترفعيها؛ وبثقةٍ بالله تدثّريها؛ وابتسامةُ رِضا لكُل أقدار الحَياة، 💝
لا أقول استسلمي واقعدي في الأرض نادبةً حظّكِ، ولا أقول ارضَي ولا تَسعي لما تُريدي! حاولي بكُل ما أُوتيتِ من إيمانٍ أن تُحسني بالله ظنّكِ وأنه في يومٍ قَريب سترجعين إلى ما تُحبين 😍، وإن كانت الغُربة تُضيّق عليكِ فاصحبي كِتابًا؛ صديقةً طيّبة! إن سألتِ الله فصدّقيني ستُسخَّر لكِ، 👭
استغفري تُؤتَي ما تتمنّي، أكثري الصلاة على نبيكِ صلى الله عليه وسلم تُكفَين همّكِ، لا تكوني بعيدةً عن الله ثُم تُريدي التوفيق في حَياتك، ولا تكوني معه في الشدّة دون الرَخاء، ما آتاكِ هذا الهَمُّ إلا لتعُودي إليه بتعلّقٍ بهِ أكبر، وتستمرّي في شُكره حتى بعد أن تنقضي الغُمّة..☁️
لا بأس!
ألستِ تثقين بربِّ العِباد؟ ربٌ يملك خزائن السَموات والأرض، ولا يُعجزه أن ينقلكِ بكَلمة "كُن" إلى حيثُ تشائي، لكنها حِكمته، لكنّهُ عِلمه، ونحنُ لا نَعلم.. 🌍✨
رُبما الخَير هُناك وليس هُنا، ورُبما هي محطّة عُبور وتستلزم صَبرًا! سيعُود كُل شيءٍ مُورقًا يا أُخيّة.. ستُشرق الدُنيا مُجددًا عَليكِ، دعواتٌ ترفعيها؛ وبثقةٍ بالله تدثّريها؛ وابتسامةُ رِضا لكُل أقدار الحَياة، 💝
لا أقول استسلمي واقعدي في الأرض نادبةً حظّكِ، ولا أقول ارضَي ولا تَسعي لما تُريدي! حاولي بكُل ما أُوتيتِ من إيمانٍ أن تُحسني بالله ظنّكِ وأنه في يومٍ قَريب سترجعين إلى ما تُحبين 😍، وإن كانت الغُربة تُضيّق عليكِ فاصحبي كِتابًا؛ صديقةً طيّبة! إن سألتِ الله فصدّقيني ستُسخَّر لكِ، 👭
استغفري تُؤتَي ما تتمنّي، أكثري الصلاة على نبيكِ صلى الله عليه وسلم تُكفَين همّكِ، لا تكوني بعيدةً عن الله ثُم تُريدي التوفيق في حَياتك، ولا تكوني معه في الشدّة دون الرَخاء، ما آتاكِ هذا الهَمُّ إلا لتعُودي إليه بتعلّقٍ بهِ أكبر، وتستمرّي في شُكره حتى بعد أن تنقضي الغُمّة..☁️
يا صَديقة..
مَن غيرُ الله يحكُمنا؟ يخلق أفعالهم وأفعالنا؟ مَن غيرُ الله يسيّرُ هذه الحَياة بأسرها؟
يا صَديقة، لعلَّ ما أنتِ فيه ينفعكِ في أُخراكِ أكثر، فهل تَبغين دُنيا فَانية أم جنةُ خُلود؟ 🕊
يا صَديقة.. الله الله بالقرآن.. يزيحُ همّكِ، افتحي أي صفحة، هُناك آية ستهزّ الوَتر، وتُطمئنك ") 💜
مَن غيرُ الله يحكُمنا؟ يخلق أفعالهم وأفعالنا؟ مَن غيرُ الله يسيّرُ هذه الحَياة بأسرها؟
يا صَديقة، لعلَّ ما أنتِ فيه ينفعكِ في أُخراكِ أكثر، فهل تَبغين دُنيا فَانية أم جنةُ خُلود؟ 🕊
يا صَديقة.. الله الله بالقرآن.. يزيحُ همّكِ، افتحي أي صفحة، هُناك آية ستهزّ الوَتر، وتُطمئنك ") 💜
طبتِ بكُل حُبٍ وسَلام وفأل.. وفأل.. وفأل 😉🎈
03:37 مساء 26/12/1438هـ
- ميعاد عبد العزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق